لحظَةُ نشوةٍ
(1)
هذي النَّشْوَةُ في عينيْكِ/
تَصُبُّ النورَ المسحورَ على ظُـلُماتي الأبـديّـهْ
يا لجمالِ النَّـظْرَةِ والخَدَّانِ المَورودانِ يطِلاَّنِ عليَّ!
حينَ يفيضُ الوجهُ جلالاً وعُـذوبَـهْ!
وسحاباتٍ ورديَّـهْ!
كيفَ أفَسِّرُ خديْكِ وبينَهما أقمارٌ سِحريَّـهْ
ومَجَرَّاتٌ ترقصُ مجذوبَهْ
كيفَ أفسِّرُ خـدَّيْكِ....وعندهما
كلُّ بلاغــةِ كلِّ لغاتِ الدنيا تُصْـبِحُ أكْـذوبــهْ
(2)
أيُّ امرأةٍ غيرُكِ يُمكِنُها
أنْ تَجِـدَ الرجُلَ الساكِنَ فيَّ
لكنَّكِ واحِـدَةٌ!!! في كلِّ الدنيا!!!
تَجِـدُ الـلـهَ الساكنَ فيَّ!!
(3)
هذى النَّشْوَةُ... في عينيْكِ/
أيا سيِّدَةَ الروحِ العُـلْوِيَّـهْ
شمسٌ حينَ تطِـلُّ عليَّ!
تنسَحبُ الشمسُ الصُّغْرى منْ عينِ الـدنيا!
خَـجَـلاً ورَوِيَّـهْ!!
طاووس "طواويس ناعمة"
10,15 مساء الخميس 6/1/2000
واقرأ أيضاً:
مَـسٌّ!! / اعتذارٌ رقيقُ اللهْجَةِ! / لِقاءُ في المَطَرِ! / تاجُ الهَرَمِيَّةِ!
